مديرية الصناعة باللاذقية الموضوع
: التقرير السنوي لمديرية الرقم :
76/11/10
الصناعة باللاذقية للعام 2006 .
التاريخ : 8 /1/2007
إلى وزارة الصناعة عودة
للصفحة الرئيسية
_ مديرية القطاع الصناعي – دمشق
تنفيذاً
للبلاغ رقم 2 / ب / 1 تاريخ 17 / 1 / 1968
نرفع إليكم التقرير السنوي لمديرية صناعة اللاذقية عن وضع الصناعات و النشاط
الصناعي للقطاع الخاص في محافظة اللاذقية للعام / 2006 / ,
و أهم الأعمال و المشاركات التي قامت بها
مديرية صناعة اللاذقية خلال العام / 2006 / .
و
يتضمـن التقريـر ما يـلي :
أولاً
:
مقدمـة .
ثانياً
:
الأعمـال المنفـذة للنشـاط الصنـاعي خـلال عام / 2006 / .
ثالثاًُ
: عمـل
المديريـة على صعيد اللجـان المشتركـة .
رابعاً
: نشاط شعبة مراقبة الانتاج الصناعي .
خامساً
: ما
استجد من أمور في مديرية الصناعة باللاذقية خلال عام / 2006 /
سادساً : خطـة عمـل مديريـة الصناعـة باللاذقيـة
للعـام / 2007 /
سابعاً
: المعوقـات و الصعوبـات التي تواجـه
القطـاع الصناعي الخاص
ثامناً
: المقترحـات .
مدير
الصناعة باللاذقية
يوسف شيخ
يوسف
صورة إلى :
من أقوال السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد
بات من الضروري السير بخطى ثابتة وإن كانت
متدرجة نحو اجرائ تغييرات اقتصادية , من خلال تحديث القوانين وإزالة العقبات
البيروقراطية أمام تدفق الاستثمارات الداخلية والخارجية وتعبئة رأس المال العام
والخاص معاً , وتنشيط القطاع الخاص ومنحه فرصاً أفضل للعمل .
من خطاب القسم للسيد الرئيس بشار الأسد
أولاً
: مقـدمـة :
انصافاً للقطاع الصناعي الخاص يمكن القول
أن ولادته كانت في التسعينات مع ظهور قانون الاستثمار /10/ لعام 1991 حيث أن هذا
القطاع كان قبل التسعينات عبارة عن مصانع
مبعثرة تعمل وفق نظام اقتصادي شبه مغلق تتحكم فيه القيود الإدارية و المالية و ذو
أفق محدودة يغلب عليها طابع الإنتاج للسوق المحلية و كانت صناعية محدودة و محددة و
إمكانيات ظهوره خجولة يتحكم بها الخوف من الانطلاق من تهمة البرجوازية و الإقطاعية
و صعوبة تأمين المواد الأولية إن كانت محلية أو مستوردة .
ما إن ترسخ الاستثمار قناعة إستراتيجية لدى
الدولة و المستثمر حتى سارع بالولوج إلى
صناعات أساسية و ضخمة و برهان ذلك ما نراه في العقدين الماضيين حتى يومنا هذا من
صناعات أساسية توجه إليها القطاع الصناعي الخاص مثل صناعة الحديد و المعادن و
الألمنيوم و الزجاج و الاسمنت و الأخشاب و
الكابلات و الصناعات المنزلية و الأدوات الكهربائية و النسيج و الألبسة إضافة إلى
صناعات لمستلزمات صناعة عديدة قائمة مثل البلاستيك و صناعة التغليف و غيرها بدلاً من استثماره في
البداية بمشاريع المنتجات الاستهلاكية و الصناعات الخفيفة .
أما تحديات المستقبل للقطاع الصناعي الخاص
فهي كبيرة و هائلة في ظل اشتداد المنافسة و فتح الأسواق و السماح بالاستيراد و
انحسار الحمايات و تطور الاستهلاك و تطبيق المعايير الدولية و المواصفات السلعية و
هذه الوقائع تشكل التحديات المستقبلية
للمنتجات السورية و الصناعة بشكل خاص .
فإن لم يتوفر لصناعتنا المواصفات الجيدة و
السعر المناسب و التسويق الملائم و القابلية للنماذج مع المنتجات العالمية و
القدرة على الإنتاج و التطوير فإنها بلا شك ستتراجع و تندثر مع زحمة المنافسة و
تفوق المنتج الجيد على حساب المنتج الذي لا يستحوذ على القبول و البقاء .
2- القطاع
الصناعي الخاص و دوره في ظل اتفاقيات الشراكة المعقودة :
باتت الاتفاقيات المعقودة مع الحكومة
السورية أمراً واقعاً و أمراً لا بد منه و لا سيما بأنه لولا وجودها لأصبحت سورية
ضمن جزيرة اقتصادية معزولة
و من الجدير بالذكر أن هناك تبايناً واضحاً
وعدم توازن في القرار الاقتصادي عند توقيع
أو تطبيق هذه الاتفاقيات , إذ أنه كان من
المفروض عند توقيع الاتفاقيات أن يعمد إلى إزالة كافة العوائق التي تقف بوجه
التطور و الانطلاق الصناعي إلى الآفاق المطلوبة و للأسف هذا لم يحدث و إن كانت قد
أزيلت الكثير من العوائق إلا أنه لا تزال هناك أمور كثيرة و إعاقات لا بد من
إزالتها و يستغرب أصحاب الشأن الصناعي عن السبب من عدم اتخاذ إجراءات سريعة و
حازمة على الرغم من الإشارة بل
و المطالبة بإزالة هذه العوائق بمناسبات عديدة
حتى تم رفع سقف المطالبة بأنه إذا كانت هذه العوائق مفيدة لخزينة الدولة فلتبقى و
لكنه من المستغرب هذا التردد في إنهاء الكثير من الأمور تارة لأنها متداخلة مع
وزارات أخرى و تارة لأنها تحتاج على صك قانوني و بكل الأحوال إذا كانت قد أزيلت
جميع العوائق من أمام التجارة و الاستيراد من الدول العربية و الجمهورية التركية و
قريباً الاتحاد الأوروبي فمن الأحرى و الأجدر أن تمنح أولا الصناعة السورية هذه
الأفضلية .
و بالنتيجة فإننا نؤكد بأن دور القطاع الصناعي
الخاص لن يتطور مالم تؤمن له مستلزمات التطوير و الانطلاق و مواكبة اتفاقيات
الشراكة المعقودة و الاستفادة منها كطرف موقع عليها بحيث يشعر طرفي الاتفاق بأنهما
ينطلقان من أرضية واحدة .
3-
معاناة القطاع الصناعي الخاص و آفاق تطوره المستقبلية :
1- يعاني القطاع الخاص الصناعي من ضعف
الإنتاجية و الحاجة لتطبيق المواصفات العالمية و عدم وفرة الإنتاج و ارتفاع
التكاليف و عدم وجود المساحات الصناعية اللازمة و عدم توفر البنى التحتية الملائمة
و كذلك عدم توفر الكهرباء و الماء بالشكل المطلوب و في بعض المناطق عدم وجود
الطرقات و سكك الحديد المناسبة للنقل و الروتين الطويل و عدم حل المشاكل الإدارية
في مجالات الترخيص المتعددة و وجود العديد من اللجان و ضعف اللجان في المكاتب
التنفيذية و عدم وجود ثقافة حسابات الوقت و التكاليف الناشئة عن خسارته و كذلك عدم
توفر القروض الصناعية بالشكل المطلوب قبل و أثناء تنفيذ المشروع و عوائق
التصدير و عوائق في استيراد المستلزمات و
المواد الأولية و قطع التبديل و الحاجة إلى موافقات طويلة في توسيع المشاريع
الصناعية و عدم السماح ببيع الآلات المستعملة و التي يراد استبدالها بآلات جديدة و
صعوبة ذلك مثل التنازل و نقل الملكية إلى الغير و ما يتبع ذلك من معاملات و كذلك
من رسوم مرتفعة لتوقيع المخططات من نقابة المهندسين و من ثم الحاجة إلى الحصول على
إجازات الاستيراد و موافقات من إدارات متعددة و من ثم هدر أوقات كثيرة في ترتيب
الأوراق المطلوبة لإنجاز معاملات تخليص البضائع من الأمانات الجمركية .
2- أما آفاق التطور المستقبلية فهي في
الواقع تستوجب مراجعة عامة و وضع أسس واضحة واتخاذ قرارات حازمة و جرأة في اتخاذ
ما يلزم من صكوك قانونية ( اصنع قرارك قلمك أخضر ) المؤتمر الصناعي الأول المنعقد
في دمشق عام / 2004/ و من ثم الانطلاق بحزم في التطبيق و حل جميع
الإشكالات الحاصلة أو الناشئة و تسهيل العملية الصناعية إلى الشكل الذي تصبح فيه
من أسهل أنواع الأعمال الاقتصادية و من السليم القول أيضاً بأن يتم التركيز على
الصناعات التي يكون لها الجدوى الاقتصادية الأعلى لسورية .
4-
مطالب القطاع الصناعي الخاص من الحكومة :
في هذه المرحلة و الواقع الاقتصادي و ما يراه
داعماًُ لهذا القطاع في الآفاق المستقبلية فان هناك المطالب التالية مرحلياً :
1- إلغاء نظام المخصصات الصناعية بالكامل و لجميع المشاريع بغض
النظر عن العائدية القانونية .
2- إلغاء عمولات المؤسسات العامة عند استيراد بعض المواد
الأولية الصناعية انطلاقاً من مبدأ لا عمولة بدون عمل .
3- تسهيل عمليات دمج أو بيع المصانع المرخصة و السماح بتصدير
الآلات المستعملة و المستبدلة و تخفيف العمل الإداري لها .
4- تحويل المصانع و الشركات الفردية إلى شركات مساهمة و السماح
بإعادة تقويم أصولها بدون إعاقات إدارية أو رسوم أو ضرائب مالية .
5- تخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية التي ما زالت مرتفعة على
العديد من المواد و المستلزمات الصناعية .
6- إلغاء موافقات الجهات العامة الأخرى عند استيراد أية مادة
مهما كانت نوعها( ماعدا المواد الأمنية و الدينية )
7- السماح باستيراد كافة المواد اللازمة للصناعة بغض النظر عن
تواجدها أو عدمه محلياً و إلغاء النسب المفروضة على بعض كمياتها و نوعياتها.
8-
السماح بكافة الصناعات
للقطاع الخاص و بدون تحديد ( ماعدا الصناعات العسكرية ) .
9- السماح بصناعات شاطئية و تخصيص أماكن لها .
10-
السماح بإقامة مناطق
صناعية متعددة في المناطق الساحلية و تحديداً محافظة اللاذقية و محافظة طرطوس و
بالأراضي غير الصالحة زراعياً و قرب القرى و المناطق السكنية لما له من أثر ايجابي
في استخدام اليد العاملة المتوفرة و وقف الهجرة إلى المدن و رفع المستوى الاجتماعي
و الاقتصادي و التعليمي لهذه المناطق .
11-
تغيير نمط
التعليم الفني بالصناعة لتخريج كوادر
علمية في المجالات الصناعية المطلوبة ( كمبيوتر – إلكترون – ميكانيك – كهرباء –
قوى ) و إدخال التدريب العملي على هذه المناهج و استعمال مصانع القطاع الخاص في
هذه التدريبات العملية .
12-
العمل على إلغاء رسوم
تصديق نقابات المهندسين على الأبنية الصناعية و استبدالها برسوم رمزية نظراً
لارتفاعها الهائل و كأنها أبنية سكنية في مراكز المدن .
13-
استصدار قانون جيد للعمل
أكثر عدالة يحفظ حق العامل و واجباته تجاه العمل
14-
السماح بالصناعات الهندسية المتعددة بدون تحديد لنسب التصنيع
المحلي أسوة لما حدث في صناعة التلفزيون السماح بصناعة الـ SKD
و الـ CKD أي صناعة التجميع التي
ستقود بلا شك إلى تكريس مفهوم الصناعة و تنميتها و توسيعها و استوطانها .
15-
إلغاء ضرورة وجود
شهادات تسديد القيمة عند تخليص البضائع و المواد الأولية و تسهيل عمليات التخليص .
16-
تطبيق بعض المواد الجمركية المعطلة و تسهيل بعضها
الآخر في مجال إدخال المواد بقصد التصنيع و إعادة التصدير .
17-
منح القروض الصناعية
الفعلية بشروط ميسرة و بخاصة للشركات المساهمات التي تزمع إقامة مشاريع صناعية .
18-
الاستفادة من المركز
الجغرافي لسورية و السماح بالترويج الشركات الأوروبية بإقامة صناعات إقليمية فيها
بشروط مشجعة .
19-
منح إعفاءات دائمة
للصناعات التي تقام في المناطق النائية وتشجيعها بجميع السبل .
20-
التخلي عن سياسة نصف
مفتوح و نصف مغلق في مجالات التصنيع المتعددة و نذكر منها المياه الطبيعية و حلج و
غزل الأقطان السورية و غيرها .
21-
اجتذاب الشركات
العالمية في تصنيع الكثير من الثروات الطبيعية و إنشاء صناعات تعتمد عليها مثل
الرمال و الأملاح و الصخور و الرخام و الفوسفات المتوفرة بكثرة في سورية .
22-
بالمشاركة مع وزارتي
الاقتصاد و التجارة العمل بإحداث مركز الصادرات السورية و إدارته من قبل شخصيات
مؤهلة و من القطاع الخاص بحيث تعنى أيضاً بتأهيل الملحقين التجاريين في السفارات
السورية و تعنى بوضع السياسات الصناعية و التصديرية الأكثر جدوى و تعمل على
تطبيقها بجدية و مسؤولية و كذلك الترويج للصناعة السورية و اختيار شعار جميل لائق
لها يقوم القطاع الصناعي السوري بتطبيقه و إبراز الصناعة السورية به .
23-
تطبيق المواصفات
العالمية في الصناعات السورية و تطبيق المعايير الدولية و توحيد المواصفات مع
البلدان التي وقعت سورية معها اتفاقيات جماعية أو ثنائية و العمل على تذليل كافة
المعوقات أمام تطبيق هذه المواصفات
24-
نقل الأعباء و الرسوم
و الضرائب من الإنتاج إلى الاستهلاك بأقصى وقت ممكن و تعديل نظام الدعم إلى
مستحقيه .
25-
التخلص من التردد و
اتخاذ القرار الصحيح ( قد يعتبره البعض القرار المؤلم ) في وضع حد للنزيف الحاصل
في خزينة الدولة جراء الاحتفاظ بمصانع و مشاريع القطاع العام الخاسرة و تسوية هذا
الأمر الذي يطول النقاش عنه و النتيجة معروفة مسبقاً .
مديرية
الصناعة باللاذقية
ثانياً : الأعمال المنفذة للنشاط الصناعي خلال عام 2006 في ظل
القانون / 21 / لعام 1958 :
1-
عدد الطلبات المقدمة
إلى المديرية على القانون / 21 / لعام 1958 (إقامة + استثمار + تكبيرحجم + نقل
ملكية ) خلال عام 2006 : / 76 /
طلب موزعة على الشكل التالي :
|
عدد
الطلبات نوع
الصناعة
|
إقامة |
استثمار
على القانون/21/ |
تكبير
حجم |
نقل
ملكية |
المجموع |
|
هندسية |
8 |
_ |
5 |
_ |
13 |
|
كيميائية |
6 |
1 |
2 |
_ |
9 |
|
غذائية |
33 |
11 |
2 |
2 |
48 |
|
نسيجية |
4 |
_ |
_ |
2 |
6 |
|
المجموع |
51 |
12 |
9 |
4 |
76 |
2-
عدد قرارات التراخيص
الصناعية الصادرة عن وزارة الصناعة لمنشآت صناعية خاضعة للقانون /21 / لعام 1958 خلال عام /2006 / حسب نوعيتها / إقامة – استثمار منشآت قائمة _ تكبير حجم
/ : / 65 / قرار ترخيص صناعي كما في الجدول التالي :
|
نوع
القرار نوع الصناعة |
إقامة |
استثمار |
تكبير
حجم |
المجموع |
|
هندسية |
7 |
_ |
4 |
11 |
|
كيميائية |
4 |
1 |
1 |
6 |
|
غذائية |
32 |
11 |
2 |
45 |
|
نسيجية |
3 |
_ |
_ |
3 |
|
المجموع |
46 |
12 |
7 |
65 |
أ- عدد قرارات التراخيص الصادرة لإقامة منشآت صناعية
على القانون /21/ لعام 1958 :
/ 46 /
قرار ترخيص صناعي كما في الجدول التالي :
|
نوع
الصناعة |
عدد
القرارات |
رأس
المال بالألف ل.س |
قيمة
الآلات بالألف ل.س |
عدد
العمال |
|
هندسية |
7 |
240801 |
215902 |
73 |
|
كيميائية |
4 |
148000 |
128450 |
116 |
|
غذائية |
32 |
351525 |
273097 |
192 |
|
نسيجية |
3 |
131000 |
114517 |
192 |
|
المجموع |
46 |
871326 |
731966 |
573 |
ب- عدد قرارات التراخيص بتكبير
حجم منشآت صناعية خاضعة للقانون /21/
لعام 1958 :
كما
في الجدول التالي :
|
نوع
الصناعة |
عدد
القرارات |
رأس
المال بالألف ل.س |
قيمة
الآلات بالألف ل.س |
عدد
العمال |
|
هندسية |
4 |
20300 |
16350 |
11 |
|
كيميائية |
1 |
15000 |
11350 |
14 |
|
غذائية |
2 |